نيمار يعلن مرشحه المفضل في انتخابات الرئاسية بالبرازيل.. وما قصة الرقم 22؟
في مفاجأة أثارت الاهتمام قبل ساعات من انطلاق الجولة الحاسمة للانتخابات الرئاسية في البرازيل، أعلن النجم البرازيلي نيمار دعمه للسيناتور اليميني فلافيو بولسونارو، في خطوة حملت رسائل سياسية غير مباشرة، بعدما ظهر في مقطع فيديو متداول وهو يشير إلى الرقم الانتخابي للمرشح، وسط منافسة محتدمة مع الرئيس الحالي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.
نيمار يعلن دعمه لفلافيو بولسونارو
أعلن النجم البرازيلي نيمار، يوم الجمعة، دعمه للسيناتور اليميني فلافيو بولسونارو، قبل يومين من الجولة الثانية الحاسمة للانتخابات الرئاسية البرازيلية، التي يتنافس فيها الأخير مع الرئيس اليساري الحالي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، والمقرر إجراؤها يوم الأحد.
و جاء موقف نيمار امتدادًا لدعمه السياسي السابق لعائلة بولسونارو، إذ سبق أن أعلن تأييده للرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو، المنتمي إلى اليمين المتطرف، مؤكدًا في وقت سابق أنه يتشارك معه مجموعة من القيم والمبادئ.
ورغم عدم تعليق نيمار على الحملة الانتخابية خلال الفترة الماضية، فإنه ظهر يوم الجمعة في مقطع فيديو نشره عبر حسابه على منصة إنستغرام، إلى جانب النائب البرازيلي نيكولاس فيريرا، المعروف بتأييده لفلافيو بولسونارو.
الرقم 22 يشعل الجدل قبل التصويت
وجاءت رسالة نيمار خلال المقطع المصور بطريقة غير مباشرة، إذ بدأ فيريرا حديثه بسؤال النجم البرازيلي عن رقم القميص الذي ارتداه خلال تجربته مع نادي برشلونة الإسباني، ليرد بالإشارة إلى الرقم 11.
وتابع النائب البرازيلي سؤاله لنيمار عن ناتج جمع الرقم 11 مرتين، قبل أن يوجه الكاميرا نحو اللاعب، الذي أشار بأصابعه إلى الرقم 22، وهو الرقم الانتخابي المخصص لفلافيو بولسونارو على ورقة الاقتراع.
وحاول فيريرا تقديم الموقف في إطار رياضي، قائلًا إن الأمر لا يتعلق بالسياسة، وإن الحديث يدور حول كرة القدم فقط، رغم الدلالة الانتخابية الواضحة للإشارة التي قدمها نيمار خلال الفيديو.
وأثار ظهور نجم المنتخب البرازيلي السابق في هذا السياق اهتمامًا واسعًا، خاصة أن شعبيته الكبيرة تمنح مواقفه الشخصية قدرة على جذب الانتباه، في وقت تشهد فيه البلاد منافسة سياسية قوية بين المرشحين.
مسيرة نيمار بين كرة القدم والمواقف السياسية
ويُعد نيمار أحد أبرز نجوم كرة القدم البرازيلية في السنوات الأخيرة، بعدما حقق مسيرة احترافية بارزة مع عدد من الأندية الكبرى، من بينها برشلونة الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي، قبل مواصلة مشواره مع نادي سانتوس البرازيلي.
وعلى الصعيد الدولي، ارتبط اسم اللاعب بإنجازات المنتخب البرازيلي، إذ أصبح الهداف التاريخي لمنتخب بلاده، كما حظي بقاعدة جماهيرية واسعة داخل البرازيل وخارجها.
ولم تقتصر مواقفه على الجانب الرياضي، إذ سبق أن أعلن دعمه لجايير بولسونارو، والد المرشح الحالي فلافيو بولسونارو، وهو ما جعل ظهوره الأخير امتدادًا لمواقفه السياسية السابقة.
منافسة محتدمة بين لولا وفلافيو بولسونارو
وتأتي خطوة نيمار في توقيت حساس، مع اقتراب موعد الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية البرازيلية، التي تشهد منافسة قوية بين فلافيو بولسونارو والرئيس الحالي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.
وتشير استطلاعات الرأي الواردة في التقرير إلى تقارب كبير بين المرشحين، مع وصول المنافسة إلى مستوى التعادل الإحصائي، ما يعكس صعوبة التنبؤ بالنتيجة النهائية قبل توجه الناخبين إلى صناديق الاقتراع.
وفي ظل هذا التقارب، تحظى مواقف الشخصيات العامة والرياضية باهتمام ملحوظ، نظرًا إلى تأثيرها المحتمل في النقاش العام، وإن كان من الصعب تحديد مدى انعكاس دعم شخصية رياضية بعينها على اختيارات الناخبين.
وبينما يستعد البرازيليون لحسم المنافسة الانتخابية، يضع ظهور نيمار الأخير النجم البرازيلي مجددًا في دائرة الاهتمام، ليس بسبب أدائه داخل المستطيل الأخضر فحسب، بل أيضًا بسبب موقفه من واحدة من أبرز المعارك السياسية في بلاده.




