الولايات المتحدة تبدأ اجراءت نقل دبلوماسيها وعائلاتهم من الشرق الاوسط بسبب توتر الاوضاع
بدات الولايات المتحدة، اجراءت نقل بعض دبلوماسييها وأفراد عائلاتهم من مواقعهم في الشرق الأوسط، في ظل تزايد مخاطر حدوث تصعيد إقليمي، وذلك وفقاً لما كشفته مصادر متعددة.
كما وصفت عمليات المغادرة هذه بأنها “تكرارٌ محبط وفوضوي لأحداث سابقة”؛ إذ إن العديد من المغادرين كانوا عادوا مؤخراً فقط إلى مواقع عملهم، بعد أن تلقوا سابقاً أوامر بالمغادرة خلال ذروة التوترات المرتبطة بإيران.
وقال أحد الدبلوماسيين الأمريكيين: “وصف الوضع بالفوضوي لا يفي بحقيقة ما يجري”، موضحاً أن الدعم المالي المقدم لهم حتى الآن لا يغطي تكاليف نقل عائلاتهم بالكامل من المنطقة.
وكان العديد من هذه العائلات اضطروا سابقاً – في الأسابيع الأولى من تلك التوترات- إلى مغادرة منازلهم في الشرق الأوسط، والبحث عن مساكن جديدة ومدارس لأطفالهم.
والآن، يجد الكثيرون أنفسهم مضطرين لتكرار التجربة ذاتها، مع ما يصفونه بأنه دعم الي قد يكون أقل من جانب وزارة الخارجية.
وذكرت المتحدثة باسم الجمعية الأمريكية للخدمة الخارجية نيكي غامر لـ CNN: “يعيد هذا الموقف إلى الأذهان حالة الفوضى التي عاشتها العائلات في وقت سابق من هذا العام. فبعضهم بالكاد استقروا في أماكنهم حتى طُلب منهم المغادرة مجدداً. ومن المفهوم تماماً أن يشعروا بالاستياء والارتباك والغضب”.
وتأتي هذه التعديلات في الوقت الذي كثّفت فيه جماعة الحوثي- المدعومة من إيران- هجماتها على السعودية؛ وهي أعمال عدائية حذرت وزارة الخارجية الأمريكية مراراً من أنها “قد تتصاعد بسرعة لتتجاوز نطاق المنطقة المباشرة”.


