نانسي عجرم بإطلالة جريئة في كليب «بستفزك».. بالأسود والدانتيل الأحمر يلفتان الأنظار
خطفت الفنانة اللبنانية نانسي عجرم الأنظار بأحدث إطلالاتها في كليب «بستفزك»، الذي ظهرت خلاله بأسلوب يجمع بين الأنوثة والجرأة، من خلال تنسيق لافت للأزياء والمكياج وتسريحة الشعر، بما يتناسب مع الرؤية البصرية للعمل الذي أخرجه المخرج اللبناني جو بوعيد.
وجاءت إطلالة عجرم مختلفة عن الصورة الناعمة والعصرية التي اعتاد الجمهور رؤيتها بها، إذ اتجهت هذه المرة إلى مظهر أكثر جرأة ووضوحًا، يعكس طبيعة الشخصية التي تجسدها داخل الكليب، حيث ظهرت في دور بائعة حلويات.

مكياج ترابي ولمسات لامعة تبرز جمال العينين
كشف خبير التجميل قطايا عن تفاصيل المكياج الذي اعتمده للفنانة اللبنانية في الكليب، موضحًا أن الاختيارات الجمالية ابتعدت عن درجات السموكي السوداء والرمادية التي ظهرت بها عجرم في إطلالات سابقة، من بينها مكياج كليب «ما تيجي هنا»، واتجهت بدلًا من ذلك إلى الألوان الترابية التي تفضلها الفنانة.
وشكّل اللمعان على الجفون أحد أبرز عناصر المكياج، إلى جانب رسم العينين وامتدادهما نحو الخارج بصورة أكثر وضوحًا من المعتاد، مع استخدام اللون الأسود لتحديدهما، في خطوة أعادت إلى إطلالتها مظهرًا أكثر حدة وقوة.
كما ظهرت الرموش بطول وكثافة ملحوظين مقارنة بالإطلالات التي اعتادت نانسي عجرم الظهور بها، وهو ما عزز بروز العينين ومنح المكياج طابعًا أكثر جرأة، مع الحفاظ على الانسجام بين مختلف عناصر الإطلالة.
فستان أسود ودانتيل أحمر
على مستوى الأزياء، اختارت نانسي عجرم فستانًا أسود قصيرًا بقصة تحدد القوام، تزينه تفاصيل من الدانتيل الأحمر عند منطقة الصدر، في تنسيق جمع بين اللونين الأسود والأحمر بطريقة لافتة.
وعكست الإطلالة توجهًا نحو صيحة الملابس الداخلية الظاهرة، التي تعتمد على إبراز بعض تفاصيل حمالة الصدر ضمن التصميم الخارجي للملابس، وهي من الصيحات التي تضيف لمسة جريئة إلى إطلالات الموضة المعاصرة.
وجاء اختيار الفستان متناسقًا مع طبيعة الشخصية التي تقدمها عجرم في الكليب، ومع التوجه العام للإطلالة التي اعتمدت على إبراز الأنوثة من خلال التفاصيل، دون التخلي عن الطابع الجريء الذي ميز ظهورها.

رؤية جو بوعيد وراء التحول الجمالي في الكليب
لم تقتصر ملامح الاختلاف في إطلالة نانسي عجرم على الملابس والمكياج فحسب، بل ارتبطت أيضًا بالرؤية الفنية للمخرج اللبناني جو بوعيد، الذي اتجه إلى تقديم الفنانة بصورة أقرب إلى الطابع الشعبي، بدلًا من الاكتفاء بالمظهر العصري والناعم الذي ارتبط بعدد من إطلالاتها السابقة.
وانعكست هذه الرؤية على تفاصيل المكياج والأزياء، بداية من تحديد العينين واختيار درجات الألوان، وصولًا إلى تصميم الفستان وتفاصيل الدانتيل الأحمر، لتبدو العناصر الجمالية جزءًا من الصورة الفنية التي يقدمها الكليب.
وبذلك، قدمت نانسي عجرم في «بستفزك» إطلالة مختلفة تجمع بين الألوان الترابية الهادئة واللمسات الجريئة، في تجربة بصرية تبرز قدرتها على التنويع في اختياراتها الجمالية ومواكبة اتجاهات الموضة، بما يتناسب مع طبيعة كل عمل فني.





