أخبار عالمية

دبلوماسيين أميركيين. ضربات أميركية إسرائيلية محتملة ضد إيران.. و تحذيرات من تصعيد عسكري

هاني جبر

كشفت تقارير إعلامية، نقلًا عن دبلوماسيين أميركيين، أن أي جولة جديدة من الضربات العسكرية المحتملة ضد إيران قد تستمر عدة أيام، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد المخاوف من اتساع نطاق المواجهة في منطقة الشرق الأوسط.

وذكرت وكالة «أسوشييتد برس» أن الولايات المتحدة أبلغت حلفاءها الإقليميين باحتمال استمرار العمليات العسكرية الجديدة لعدة أيام، الأمر الذي دفع مسؤولين في المنطقة إلى الاستعداد لاحتمالات الرد الإيراني، وسط مخاوف من تحول المواجهة إلى صراع طويل الأمد.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن مستقبل الأوضاع الأمنية في المنطقة، لا سيما مع استمرار التهديدات المتبادلة واحتمالات تعثر الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء الأزمة.

واشنطن وتل أبيب تستعدان لاحتمال توجيه ضربات واسعة

وفي السياق ذاته، أفاد موقع «أكسيوس»، الأربعاء، بأن الولايات المتحدة وإسرائيل تستعدان لاحتمال تنفيذ حملة عسكرية واسعة ضد إيران قد تستمر لمدة أسبوع، وذلك في حال فشل المساعي الدبلوماسية الرامية إلى التوصل إلى تسوية للأزمة.

وتعكس هذه الاستعدادات، وفقًا لما أورده الموقع، تصاعد المخاوف من انهيار المسار التفاوضي والعودة إلى المواجهة العسكرية، بما قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التصعيد الإقليمي.

وتظل التحركات الدبلوماسية عاملًا مؤثرًا في تحديد مسار الأزمة، في ظل ترقب الأطراف المعنية لنتائج الاتصالات الجارية وإمكانية التوصل إلى تفاهمات تحول دون اندلاع مواجهة أوسع.

إيران تحذر من تداعيات اقتصادية مدمرة لأي هجوم جديد

من جانبها، حذرت إيران، الأربعاء، من التداعيات الاقتصادية الخطيرة لأي هجوم جديد تقوده إسرائيل ضدها، مشيرة إلى أن تجدد العمليات العسكرية قد يؤدي إلى انعكاسات واسعة على الأوضاع الاقتصادية في المنطقة.

وتأتي التحذيرات الإيرانية وسط مخاوف من تأثير أي تصعيد عسكري على حركة التجارة وأسواق الطاقة والملاحة البحرية، خاصة في ظل الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز بالنسبة إلى إمدادات النفط العالمية.

مباحثات لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز

وفي إطار التحركات السياسية، أعلنت طهران استمرار مباحثاتها مع الوسطاء بشأن خطة سبق أن طرحتها لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز.

وتشير هذه الاتصالات إلى استمرار الجهود الرامية إلى احتواء الأزمة والبحث عن مخرج سياسي يحد من احتمالات التصعيد العسكري، رغم استمرار التهديدات المتبادلة وعدم وضوح فرص التوصل إلى اتفاق نهائي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى